حولنا
مبادرة استثمارية زراعية مستدامة، تتبناها جمعية متعافي، تهدف إلى الإسهام في تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الاعتماد على الذات، من خلال مشروعات إنتاجية متنوعة تدعم التنمية البيئية والاجتماعية، وتسهم في خدمة المجتمع على المدى الطويل.
لماذا نزرع؟
لأن كل شجرة تمثل نفسًا أنقى، ظلاً أخضر للمجتمعات، وفرصة عمل ميدانية تُسهم في الاقتصاد البيئي المستدام.
شراكاتنا المجتمعية
- تنفذ المبادرة الأعمال الميدانية بالتعاون مع كوادر مدرّبة من برامج التأهيل المجتمعي بالشراكة مع الجهات المحلية، مما يربط العمل البيئي بتجربة تمكينية ووطيدة.
نحو أثر موثّق وشفاف
نحرص على توفير تقارير دورية وأدوات تفاعلية لتمكّن كل مشارك من تتبع أثر مشاركته في زراعة الأشجار.
رسالة
الأشجار تصنع الحياة… ونحن نزرع الأثر
مبادرة الغطاء النباتي تعمل على توسيع الغطاء الأخضر في المدن والبيئات الحضرية، وتطبيق برامج ميدانية قابلة للمتابعة مع نموذج تنموي يدمج الأثر البيئي مع أثر العمل الميداني.
التنفيذ الميداني الدقيق
نعمل وفق خطوات مدروسة لضمان زراعة الشجرة في المكان الصحيح وبالأسلوب الأمثل.
متابعة رقمية موثوقة
كل شجرة لها رقم تعريف وتتبع رقمي يوفّر بيانات نمو وتقدم واضحة.
نحن لا نزرع فقط… بل نبني منظومة أثر مستدام.
تعتمد المبادرة على زراعة الأشجار وفق منهجية واضحة تضمن اختيار المواقع المناسبة، تنفيذ العمل الميداني، متابعة النمو بالأدوات الرقمية، وربط الأثر البيئي بخدمات مجتمعية.
مبادرة الغطاء النباتي
أحد المشاريع الاستثمارية ذات الطابق الخيري
مستفيد
استدامة حقيقية
زراعة أشجار برؤية طويلة المدى
تمكين مجتمعي
تشغيل كوادر من برامج التأهيل
استثمار هادف
نموذج تنموي بعائد مستدام
تقنية وتوثيق
تتبع رقمي لكل شجرة
الأسلة الشائعة
زراعة أكثر من مليون شجرة مختلفة وفق رؤية مستدامة تعزز الغطاء النباتي، وتربط الأثر البيئي بالتنمية المجتمعية انسجامًا مع مستهدفات رؤية 2030.
عبر دراسة المواقع، تنفيذ الزراعة ميدانيًا، ثم متابعة وصيانة دورية، مع نظام رقمي يتيح تتبع كل شجرة وقياس أثرها.
تنفَّذ المبادرة بالشراكة مع جمعية متعافي، من خلال تشغيل مستفيديها ضمن فرق العمل الميدانية، بما يعزز التمكين والاستقرار المهني.
منظومة متكاملة تجمع بين الاستدامة البيئية، التشغيل المجتمعي، والاستثمار الهادف، مع توثيق رقمي لكل شجرة لضمان الشفافية والاستمرارية.
